ԱՇԽԱՏԱՆՔԻ ՆԱԽԱՐԱՐ ՊԱՅՐԱՄ Կ’ԱՅՑԵԼԷ ՀՈԳԵՒՈՐ ՏԻՐՈՋ

Տանն Կիլիկիոյ Կաթողիկէ Հայոց Ն.Ա.Գ.Տ.Տ. Ռաֆայէլ-Պետրոս ԻԱ. Մինասեան Կաթողիկոս-Պատրիարքը ընդունեց Լիբանանի աշխատանքի նախարարի պաշտօնակատար Մուսթաֆա Պայրամը, Հայ Կաթողիկէ Պատրիարքարանին մէջ:
Հանդիպումէն ետք, նախարար Պայրամ յայտարարութեամբ մը հանդէս եկաւ, բարձր գնահատելով հայ ժողովուրդի զոհաբերութեան ու նուիրական ոգին: Ան ընդգծեց համագործակցութեան կարեւորութիւնը, շեշտելով Լիբանանի յատուկ առաքելութեան վրայ՝ որպէս համակեցութեան ու բազմազան մշակոյթներու հիմնական կեդրոն:
Նախարարը նշեց, որ Հոգեւոր Տիրոջ տեղեկացուցած է նախարարութեան կնքած համաձայնագիրներուն մասին հայկական արհեստից հաստատութիւններուն հետ:
Ան նաեւ յայտնեց, որ Լիբանանի պետութիւնը կ’ապահովէ բոլոր քաղաքացիներուն բարեկեցութիւնը, շեշտելով որ պետական հաստատութիւնները պէտք է վերստին յոյս ու վստահութիւն ներշնչեն ի սպաս երկրի ու ժողովուրդի զարգացման ու բարգաւաճման:
زار وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال مصطفى بيرم بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك روفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان، في مقر البطريركية في الجعيتاوي.
بعد الاجتماع تحدث الوزير بيرم وقال: “يشكل اهلنا الارمن ثقلا مهما في هذا البلد، واضافة نوعية ولأنهم من اهل التضحية، ومن اهل البذل فان اللغة تصبح أسهل، لأننا اليوم في لبنان نقدم التضحيات ونقدم الشهداء وبالتالي اللغة تصبح مشتركه، واللغة تصبح واحدة والمصطلحات تصبح واحدة”.
اضاف: “اكدنا على اهمية الاسترشاد الأخلاقي أمام التصحر الروحي الذي نعيشه في هذا الزمن، كما اكدنا على اهمية التواصل بعيدا عن التقوقع، لأن العالم يميل الى الشعبويات، يميل الى القوميات والأثنيات والإقفال على ذواتهم يصبح، من المهم جدا ان يكون لبنان ، لبنان الرسالة، رسالة التنوع ورسالة العيش الحقيقي وليست المداراة، العيش الحقيقي الصادق، وقد عبر صاحب الغبطة عن مصطلح مهم، الحوار وسيلة وليس غاية، لان الحوار فقط تستمع لرأيي واستمع لرأيك ، بينما المطلوب هو المصارحة الكاملة والتصالح مع الذات اولا، وعندما تتصالح مع نفسك فأنت تتصالح مع الاخرين”.
تابع:” وعرضت لصاحب الغبطة “ان وزاره العمل مستعدة لتوقيع مذكرات تفاهم مع المؤسسات المهنية الأرمنية ولأهلنا الاعزاء في القيام بدورات تدريب مهني معجل تكون المخرجات منها ممهورة بتوقيع وزاره العمل”.
وختم:” هذه اشارة الى ان الدولة يجب ان تمد خيوط الاهتمام لكل ابنائها لأن الدولة هي الضامن لكل اللبنانيين، مؤسسات الدولة يجب ان تعود الى لعب دور مهم جدا، وان يكون هناك ثقه بها، وهذه الثقة يجب ان تكون من قبل الدولة، يعني الاساس تعودوا الناس على اللائقة لأن الاداء لم يكن على مستوى طموحات الناس وتوقعاتهم الا ما رحم ربي هذا الاستثناء نحاول ان نكون منه لنؤدي صورة دولة المؤسسات التي تهتم بالإنسان، والانسان هو الاساس هذه هي اهم المسائل التي ناقشناها في هذا الاطار “.